عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
215
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
روى : أنّ النّبي ( ص ) قال : من صلّى فى المسجد الحرام ركعتين فكأنّما صلّى فى مسجدى الف ركعة ، و من صلّى فى مسجدى صلاة كانت افضل من الف صلاة فيما سواه من البلدان . ثم ما اعلم اليوم على وجه الارض بلدة يرفع فيها من الحسنات بكلّ واحدة منها مائة الف ما يرفع من مكّة ، ثم ما اعلم من بلدة على وجه الارض انّه يكتب لمن صلّى فيها ركعتين واحدة بمائة الف صلاة ما يكتب بمكّة ، و ما اعلم من بلدة على وجه الارض يتصدّق فيها بدرهم واحد يكتب له الف درهم ما يكتب بمكّة ، و ما اعلم على وجه الأرض بلدة فيها شراب الأبرار الّا زمزم و هى بمكّة ، و ما اعلم على وجه الارض مصلّى الاخيار الّا بمكّة . و ما اعلم على وجه الارض بلدة ان احد يمشى فيها مشيا يكون مشيته تلك تكفيرا لخطاياه و انحطاطا لذنوبه ، كما يحطّ الورق من الشّجرة الا بمكّة . قوله : فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ . - در آن خانه نشانهاى روشن است . آن گه بر عقب آن نشانها را تفسير كرد : مَقامُ إِبْراهِيمَ - گفتهاند كه : همهء مسجد هم كعبه و هم جز از آن مقام ابراهيم ( ع ) است . و در سياق اين آيت اين وجه مستقيمتر است . و گفتهاند : مقام ابراهيم كه درين آيت نامزد است ، آن سنگ است كه اكنون هنوز بجاى است ، دو قدم درو نشسته ، يكى چپ و يكى راست ، كه فرا پيش خانه نهادهاند برابر مشرق ، و پوشيده مىدارند در حقّه و غلاف و طيب . و ازين وجه است قراءت آن كس كه خواند : فيه آية بينة على التّوحيد . و قصّهء مقام ابراهيم و به دو كار او آن است كه : از ابن عباس روايت كردند . گفت : ابراهيم ، اسماعيل و هاجر را به مكه برد و آنجا بنشاند . روزگارى بر آمد ، تا جرهميان بايشان فرو آمدند و اسماعيل زن خواست از جرهم ، و مادر وى هاجر از دنيا رفته ، ابراهيم آن جا كه بود از ساره دستورى خواست تا به مكه شود به زيارت ايشان .